العلامة المجلسي

288

بحار الأنوار

حبا له وحبا لحب أبي طالب له وإن ولده لمقتول في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون ، ثم بكى رسول الله حتى جرت دموعه على صدره ثم قال : إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي ( 1 ) . قال ابن طاوس : روي عن آل الرسول عليهم السلام أنهم قالوا : من بكى وأبكى فينا مائة فله الجنة ، ومن بكى وأبكى خمسين فله الجنة ، ومن بكى وأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن بكى وأبكى عشرين فله الجنة ، ومن بكى وأبكى عشرة فله الجنة ، ومن بكى وأبكى واحدا فله الجنة ، ومن تباكى فله الجنة ( 2 ) . 28 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون المكفوف قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا با هارون أنشدني في الحسين عليه السلام قال : فأنشدته قال : فقال لي : أنشدني كما تنشدون يعني بالرقة ، قال : فأنشدته [ شعر ] : أمرر على جدث الحسين * فقل لأعظمه الزكية . قال : فبكى ثم قال : زدني ، فأنشدته القصيدة الأخرى ، قال : فبكى وسمعت البكاء من خلف الستر . قال : فلما فرغت قال : يا با هارون من أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى عشرة كتبت له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت لهم الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما الجنة ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينيه من الدمع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عز وجل ، ولم يرض له بدون الجنة ( 3 ) . كامل الزيارة : محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب مثله .

--> ( 1 ) المصدر المجلس 27 تحت الرقم 3 . ( 2 ) كتاب الملهوف طبع الكمباني بذيل العاشر من البحار ص 302 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 47 . كامل الزيارات ص 100 و 104 .